الْحَبَّ الْجَدِيدَ
**************
**************
أَعِشْقُكِ وَأعْلَمَ أَنَّ
الْعِشْقُ بَحْرٌ غَرِيقَ
أَحَبُّكِ وَأعْرَفَ أَنَّ
الْحَبُّ نَارٌ و حَرِيقَ
أَهْوَاكِ وَأُدْرِي أَنَّ
لِلْهَوَى ريحٌ عَتِيقَ
******
أَعَلْمٌ وَأعْرَفَ وَأُدْرِي
أَنَِّي سَأُمَوَّتُ قَتِيلَ
أَمْ أُكَوِّنَ فِي قَلْبِكِ حَيًّ
أَمْ يَكْوُنَّ رَحِيلَي بَديلَ
أَنَا لَمْ أَخْتَارَ عِشْقُكِ
وَلَا كَانَتْ عُقَدْتِي هَوَاكِ
أَنَمَا عِشْقُكِ هُوَ عُمَرُي وَحَيَّاتِي
لَمْ يَكِنْ أَمَامَِي غَيْرَ حُبَكِ سَبِيلَ
******
الْعِشْقُ بَحْرٌ غَرِيقَ
أَحَبُّكِ وَأعْرَفَ أَنَّ
الْحَبُّ نَارٌ و حَرِيقَ
أَهْوَاكِ وَأُدْرِي أَنَّ
لِلْهَوَى ريحٌ عَتِيقَ
******
أَعَلْمٌ وَأعْرَفَ وَأُدْرِي
أَنَِّي سَأُمَوَّتُ قَتِيلَ
أَمْ أُكَوِّنَ فِي قَلْبِكِ حَيًّ
أَمْ يَكْوُنَّ رَحِيلَي بَديلَ
أَنَا لَمْ أَخْتَارَ عِشْقُكِ
وَلَا كَانَتْ عُقَدْتِي هَوَاكِ
أَنَمَا عِشْقُكِ هُوَ عُمَرُي وَحَيَّاتِي
لَمْ يَكِنْ أَمَامَِي غَيْرَ حُبَكِ سَبِيلَ
******
أَعَلْمٌ وَأعْرَفَ
وَأُدْرِي
أَنَِّي أَطَلِبَ الْمُسْتَحِيلَ
لَكِنَّ كَمْ جَاءَتْ مُعْجِزَاتُ
وَأُنْقِذْتَ حَيَاةَ قَتِيلَ
أَنَا لَسْتُ نَبِيٌّ وَلَا صَدِيقَ
لَا أَنْتِ أَمِرْآةُ الْعَزِيزَ
وَلَا أحْلاَمَي تَحْتَاجُ تَأْوِيلَ
أَنَا أَحُبَكٌ وَلَا بِالْقُلَّبِ حِيَلَ
أَمْ أكَوَنٍّ فِي حَبُّكِ فَرِيدَ
أَمْ يَكْوُنَّ رَحِيلَي أَكِيدَ
أَنَِّي أَطَلِبَ الْمُسْتَحِيلَ
لَكِنَّ كَمْ جَاءَتْ مُعْجِزَاتُ
وَأُنْقِذْتَ حَيَاةَ قَتِيلَ
أَنَا لَسْتُ نَبِيٌّ وَلَا صَدِيقَ
لَا أَنْتِ أَمِرْآةُ الْعَزِيزَ
وَلَا أحْلاَمَي تَحْتَاجُ تَأْوِيلَ
أَنَا أَحُبَكٌ وَلَا بِالْقُلَّبِ حِيَلَ
أَمْ أكَوَنٍّ فِي حَبُّكِ فَرِيدَ
أَمْ يَكْوُنَّ رَحِيلَي أَكِيدَ
******
أَعَلْمٌ وَأعْرَفَ وَأُدْرِي
أَنَِّي تَجَاوَزْتُ حُدودٌ كَثِيرَ
لَا يَعْرُفْ عَنْهَا الْهَوَى أَِصْولَ
لَكِنَِّي أَصُنِعَ لَكِ حَبَّ جَديدَ
لَا يَعْرُفْ أُصولٌ و لَا حُدودَ
أَعِيدُ مَعَكَ تَارِيخَ الْعَاشِقِينَ
يَكْوُنَّ حَبَّهُ يَقِيَنَّ
بَيْنَ الْمُحِبِّينَ دَليلَ
هَذَا هُوَ الْحَبُّ الْجَديدَ
حَبٌّ لَا يَعْرُفْ غَيْرَ
الْمَوْتُ بَديلَ
أَعَلْمٌ وَأعْرَفَ وَأُدْرِي
أَنَِّي تَجَاوَزْتُ حُدودٌ كَثِيرَ
لَا يَعْرُفْ عَنْهَا الْهَوَى أَِصْولَ
لَكِنَِّي أَصُنِعَ لَكِ حَبَّ جَديدَ
لَا يَعْرُفْ أُصولٌ و لَا حُدودَ
أَعِيدُ مَعَكَ تَارِيخَ الْعَاشِقِينَ
يَكْوُنَّ حَبَّهُ يَقِيَنَّ
بَيْنَ الْمُحِبِّينَ دَليلَ
هَذَا هُوَ الْحَبُّ الْجَديدَ
حَبٌّ لَا يَعْرُفْ غَيْرَ
الْمَوْتُ بَديلَ
*****************************************************
******************بقلم / رَسْلَانِ الْمُصِرِّيِ***************** ******************************************************
******************بقلم / رَسْلَانِ الْمُصِرِّيِ***************** ******************************************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مصر الماضي والحاضر والمستقبل