وَسِيمَةٌ أَنْتِ
☆☆☆
وَسِيمَةٌ أَنْتِ فِي
اِنْهِيَارِكِ
تَقِفُ الدُّموعَ عَلَى حافَّةِ
أهْدَابِكِ
يَمْنَعُهَا مَنِ النُّزُولِ
فَقَطُّ كِبْرِيَاؤَكِ
تَعُلُّنِي الرُّجُوعَ لَكِنَّ
بِاِنْسِحابِكِ
بَيْنَ الدُّموعِ وَقُوَّةَ
أَعْصَابِكِ
يُزَيِّدُ الْألَمَ يَزْدَادُ
اِحْتِمَالَكِ
☆☆☆
جَمِيلَةٌ أَنْتِ فِي أحْزَانِكِ
تَرْتَدِي السَّوادَ لِلْحدادِ
فَقَطُّ بِثِيابِكِ
يُقَيِّمُ قُلَّبَكَ مأدُبة
لِبُكائِكِ
لَا تَدَعِي لَهَا حَتَى
أَحْبابَكِ
تَخَفِّي بِشمُوُخِ كُلُّ جراحِكِ
تَمنُّعُي بِغمضةِ الْجُفُونِ
صراخَكِ
☆☆☆
عَظِيمَةٌ أَنْتِ فِي حُطَامِكِ
تَلَمْلُمُي بَقايا حُطَامِ
أحْلاَمِكِ
تَعَقُّدُي النَوَايا عَلَى التأمكِ
تَبَسُّطُي الْأَمَلِ لِكُلُّ
أيَّامِكِ
بِالْحَلَمِ وَالْأَمَلَ تُجْدِي
اِنْتِصارَكِ
☆☆☆
أَحُسِدَ قُلَّبَكَ عَلَى قُوَّةِ
أَيْمَانِكِ
أَنَّكَ تَكَوُّنُي رَغْمِ
اِنْكِسارِكِ
تِلْكَ عَزِيمَتُكَ ذَاكَ
إِصْرارِكِ
لَا يُعَوِّقْهُمْ حَتَى
اِنْهِزَامَكِ
يا حَبيبَتِي أُحِبُّكَ لَكِنَِّي
أَخْشَى مَا أَخْشَى عنادَكِ
هُوَ سُرُّ بَقاؤُكِ
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مصر الماضي والحاضر والمستقبل